عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

385

غريب القرآن وتفسيره

51 - لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ « 1 » : ليزيلونك وليرمون بك . يقال أزلقت شعره وزلقته أي حلقته من أصله .

--> ( 1 ) قال الفراء : ويعتانونك اى يصيبونك بأعينهم ، وذكر « أن الرجل من العرب كان يمثل على طريق الإبل إذا صدرت للماء فيصيب منها ما أراد بعينه حتى يهلكه . ولم يرد اللّه - عز وجل - في هذا الموضع أنهم يصيبونك بأعينهم كما يصيب العائن بعينه ما يستحسنه ويعجب منه ، وإنما أراد أنهم ينظرون إليك - إذا قرأت القرآن - نظرا شديدا بالعداوة والبغضاء ، يكاد يزلقك أي يسقطك . كما قال الشاعر : يتقارضون إذا التقوا في منزل * نظرا يزيل مواطىء الأقدام ابن قتيبة - تفسير الغريب 482 .